بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
54
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
خداى تعالى خواهد باد را ساكن گرداند كه كشتيها نتوانند حركت كرد و بدين جهت اهل كشتى مضطرب شوند و اگر خواهد باد را تند گرداند بحيثيتى كه اهل كشتى را همه غرق گرداند وَ يَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ و در گذرد از اهلاك بسيارى از اهل كشتى و اكثرى را نجات بخشد وَ يَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا كلمهء « و يعلم » منصوبست و معطوف بر تعليل مقدر اى « يغرقهم لينتقم منهم و يعلم الذين يجادلون فى آياتنا » يعنى غرق سازد اهل كشتى را تا انتقام از ايشان كشد و تا بدانند آنانى كه مجادله ميكنند در دلايل قدرت ما ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ نيست مر ايشان را هيچ گريزگاهى نزد نزول عذاب . [ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 36 تا 39 ] فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 ) وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 ) وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 39 ) فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ پس آنچه داده شدهايد شما از همه چيزى كه باشد فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا پس آن متاع زندگانى دنياست و بعد از موت اصلا از آن نفع نخواهيد برد وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى و آنچه نزد خداى تعالى است از مثوبات اخروى بهتر و پايندهتر است لِلَّذِينَ آمَنُوا براى آنانى كه ايمان آوردهاند وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ و به آفريدگار خود توكل كنند . و در وجه ايراد كلمهء فا در جواب فَما أُوتِيتُمْ و عدم ايراد آن در جواب وَ ما عِنْدَ اللَّهِ چنين گفتهاند كه كلمهء فا در اول متضمن معنى شرطست و به اين تقديرست كه « فان اوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا » پس كلمهء فا در جزاى آن آورده